الخميس، 18 سبتمبر 2008

Another article on the problem of limited seats and long waiting lists in independent schools..

" وما هو إلا انتظار لمستقبل عشرات الطلاب الذي بات مجهولاً هذا العام بعد تفاقم المشكلة بإغلاق أغلبية المدارس الحكومية، فقد سجلت «العرب» مشهداً بهيئة التعليم خلال اليوم الثاني من بدء الفصل الدراسي، كان هناك تجمع كبير لعشرات من أهالي طلبة قوائم الانتظار يخاطبون موظفة الاستقبال بانفعال وحدة، مطالبين بمقابلة المسؤولين في الداخل، في حين كان رجل الأمن يحرس الباب الداخلي لمنع أولياء الأمور من الدخول، ومن بين العبارات التي رددوها عالياً «اكتمل العدد في المدارس المستقلة التابعة لمنطقتنا السكنية ومازال ابني على قائمة الانتظار».. وأخرى «أخبروني أين أذهب بابني، هل يعقل أن ينقضي عام من عمره دون دراسة؟».. وآخر يسترسل «ليس بإمكاني وضع ابني بمدرسة خاصة ذات تكاليف تثقل الكاهل»."

ليست هناك تعليقات: